راديو بسمة - رأت أوساط إسرائيلية أن الضربات التي نفذها الجيش الأميركي في فنزويلا تشكل "ضربة مباشرة للمحور الإيراني" في أميركا اللاتينية، معتبرة أن نظام الرئيس نيكولاس مادورو كان يُمثل بوابة مركزية لتوسيع النفوذ الإيراني في القارة خلال العقود الماضية.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن نظام مادورو، الذي قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل عام 2009، لا يُنظر إليه في تل أبيب فقط كنظام معادٍ، بل كحليف وثيق لإيران، وامتداد لسياسات سلفه هوغو تشافيز.
وتشير هذه التقديرات إلى ترسخ واسع لعناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في فنزويلا، بما في ذلك حصول قيادات إيرانية على جنسية محلية تتيح لها حرية الحركة في دول أميركا الجنوبية.