12:00 PM
12:00 AM
09:35 PM
09:30 AM
09:00 PM
08:00 PM
07:05 PM
07:00 PM
07:00 AM
06:00 PM
06:00 AM
05:00 AM
03:00 PM
02:27 PM
01:05 PM
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات من باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، ورفعوا علم الاحتلال في محيط مسجد قبة الصخرة ورددوا النشيد الإسرائيلي، بحماية من شرطة الاحتلال.
وأفاد شهود عيان لـ"وفا"، بأن مستوطنين موجودين على طريق المعرجات هاجموا المركبات بالحجارة، ما أدى إلى عرقلة حركة مرور المركبات، وأجبروا عددا آخر على الرجوع وسلوك طرق أخرى.
وأوضحت المصادر، أن من بين الشهداء 247 طفلًا و191 امرأة، ما يعكس استمرار استهداف المدنيين.
وأضافت، أن شهر نيسان/ أبريل الماضي كان الأكثر دموية منذ بدء الهدنة، إذ سُجل خلاله نحو 117 شهيدًا، مقارنة بـ79 شهيدًا في آذار/ مارس، مؤكدةأن وتيرة القصف وارتفاع أعداد الضحايا تواصلت بشكل متسارع خلال شهر أيار/ مايو الجاري.
وحذرت من أن القطاع الصحي يعيش أوضاعًا كارثية نتيجة استمرار الحصار ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يفاقم معاناة المرضى والجرحى.
وأفادت محافظة القدس، بأن سلطات الاحتلال أجبرت المواطن المقدسي مجاهد عماد بدران على هدم منزله ذاتياً في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص.
وذكرت المحافظة أن مساحة المنزل تبلغ 75 متراً مربعاً، وهو قائم منذ عام 2019، ويؤوي بدران وزوجته وأطفاله الثلاثة: ميرناس وعماد وورد.
وأشارت المحافظة إلى أن سلطات الاحتلال فرضت على العائلة مخالفات وغرامات مالية بلغت قيمتها نحو 75 ألف شيكل، وما زالت تواصل تسديدها.
وذكر الناشط الاعلامي في البلدة محمد عوض، أن قوات الاحتلال تواصل فرض حظر التجول في البلدة لليوم الثالث على التوالي، منوها إلى أنها فرضته منذ من مساء يوم الخميس، ونشرت فرق المشاة في شوارع البلدة وفتشت عدة منازل تعود لعائلتي أبو عياش واخليل.
كما اعتقل جيش الاحتلال عددا من المواطنين، وأغلق الشوارع الرئيسية والفرعية بالمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية، ومنع أمس اقامة صلاة الجمعة في كل مساجد البلدة، كما أغلق أكثر من 25 طريقا فرعيا داخل البلدة.
وأوضح أبو رمضان، أن الجولة العاشرة ستنطلق صباح يوم غدٍ الأحد وتستمر حتى يوم الخميس المقبل في كافة بنوك الدم بالمستشفيات الحكومية، وبنك الدم المركزي برام الله، وسيارة بنك الدم المتنقل، يومياً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى السادسة مساءً، إلى جانب حملات خارجية ميدانية تُنفذ بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية والأهلية والأكاديمية، بهدف تسهيل وصول المواطنين وتعزيز المشاركة المجتمعية في التبرع بالدم.
وأكد أن حملة "دمنا واحد" لم تعد مجرد حملة للتبرع بالدم، بل أصبحت عنواناً للوحدة والتكاتف الفلسطيني، وتجسيداً حقيقياً لمعاني العطاء والوقوف إلى جانب المرضى والجرحى في أصعب الظروف، مشيداً بروح المسؤولية الوطنية والإنسانية التي يبديها المواطنون والمؤسسات الشريكة في كل جولة من جولات الحملة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية المغير وسط إطلاق لقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على مدخل القرية الغربي.
وتتعرض المغير والقرى والبلدات المحيطة بها لاقتحامات شبه يومية من قوات الاحتلال، إضافة إلى اعتداءات المستعمرين المتواصلة على المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة.
ورداً على اتهامات بأنَّ اليابان تسير على طريق «عسكرة جديدة»، قال: «فكروا في الأمر. هناك دولة تمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة النووية والقاذفات الاستراتيجية. اليابان لا تمتلك أياً من هذه الأسلحة، ومع ذلك تُصنَّف على أنَّها تمارس (عسكرة جديدة)»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضاف وزير الدفاع الياباني: «منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، احترمتْ اليابان دوماً القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، وبذلتْ جهوداً مخلصةً للحفاظ على نظام دولي حر ومفتوح، وتعزيزه».
وأضاف في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن ترامب يريد استمرار الحصار البحري المفروض على إيران، واصفا ذلك بـ "المطالب المفرطة".
رضائي، وهو قائد الحرس الثوري الإيراني سابقا، وصف ترامب بأنه "غير مؤهل للتفاوض" وأنه يسعى إلى "أهداف أخرى"، دون توضيح.
وتابع: "الرئيس الأمريكي يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة، من خلال إصراره على استمرار الحصار البحري وطرحه مطالب مفرطة في المفاوضات".
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
ورداً على انتقادات وزير الدفاع الأميركي، بيت هيجسيث، لأوروبا خلال كلمته في المؤتمر ذاته، قال بروير في مقابلة مع "بلومبرغ" إنه "يتراجع قليلاً، لأن ألمانيا قد رفعت إنفاقها الدفاعي بشكل هائل إلى جانب التزامها بتحقيق هدف حلف الناتو المتمثل في زيادة الإنفاق الدفاعي بنسبة 3.5% بحلول عام 2029، أي قبل 6 سنوات من الموعد المتفق عليه".
وأضاف: "مطالبة الولايات المتحدة لأوروبا بالاهتمام بأمنها الخاص تضع القارة أمام معضلة شائكة، لقد أدركنا جميعاً أنه يتعين علينا الاهتمام بأمننا بأنفسنا، وأن نتحمل المزيد من المسؤولية، لكن لا يمكننا بناء القدرات اللازمة بهذه السرعة".
ونشر التلفزيون الإيراني الرسمي، "وثيقة غير رسمية" تتضمن ملامح مذكرة تفاهم من 14 بندا، جرى إعدادها بوساطة باكستانية بين الجانبين.
وبحسب الوثيقة، يشكل "إعادة تنظيم قواعد الملاحة في مضيق هرمز" أحد أبرز بنود التفاهم المقترح.
وتنص المسودة على منح إيران صلاحية حصرية لتحديد طبيعة السفن العابرة للمضيق، بحيث لا تُصنف أي سفينة تحمل شحنة تعتبرها طهران تهديدا أو يكون مشغلها النهائي جهة معادية لإيران ضمن فئة السفن التجارية، كما لن يُسمح لها بالعبور عبر المسارات المحددة.
وأضاف التلفزيون الإيراني، أن الوثيقة لا تزال قيد الدراسة من جانب طهران، ولذلك فإنها ما زالت ذات طابع غير رسمي ولم تتحول بعد إلى اتفاق نهائي.
جاء ذلك في تدوينة نشرها قاليباف، الجمعة، على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.
وأكد قاليباف، الذي يرأس أيضا وفد التفاوض مع الولايات المتحدة، أن إيران لن تتخذ أي خطوة ما لم يلتزم الطرف المقابل بتعهداته.
وأشار إلى المبادئ الأساسية التي تتبعها إيران في مسار المفاوضات، قائلاً: "نحن لا ننتزع التنازلات عبر المفاوضات، بل بالصواريخ".
وأضاف أن إيران لا تثق بالضمانات الشفوية للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة خلال المفاوضات الحالية.
كما اعتبر رئيس البرلمان الإيراني أن "الطرف المنتصر في أي اتفاق هو من يكون أكثر استعدادا للحرب في اليوم التالي له".
وذكرت في بيان، السبت، أن وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسات إلبريدج كولبي، استضاف بمقر البنتاغون في العاصمة واشنطن، وفدين عسكريين من إسرائيل ولبنان "لإطلاق المسار الأمني الداعم للمحادثات الجارية بين البلدين".
وأضافت أن الوفدين أجريا "مباحثات عسكرية مثمرة ركزت على بناء أطر عملية للأمن والاستقرار الإقليميين".
وأوضحت أن "نتائج هذه المباحثات، وما نتج عنها من تقدم ملموس، ستسهم بشكل مباشر في توجيه المسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية (الأمريكية)، والمقرر استئنافه الأسبوع المقبل".
واعتبرت المباحثات العسكرية بين البلدين "خطوات أساسية نحو تحقيق رؤية الرئيس دونالد ترامب للسلام الدائم في الشرق الأوسط".
وذكرت الصحيفة الأميركية، أن واشنطن، امتنعت عن دفع مليارات الدولارات التي تدين بها للأمم المتحدة، كما انسحبت من عشرات البرامج والوكالات التابعة لها، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، في إطار ما يصفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ"مكافحة الهدر وسوء الإدارة". وتبلغ المتأخرات الأميركية للأمم المتحدة أكثر من 4 مليارات دولار.
من جانبها، فاقمت الصين أزمة السيولة المالية للأمم المتحدة من خلال تأخير سداد مساهماتها، رغم تقديم نفسها باعتبارها المدافع الأكبر عن المنظمة الدولية، واصفة نفسها بأنها "المساهم المالي الفعلي الأول". ولا تزال بكين مدينة للأمم المتحدة بمبلغ 455 مليون دولار، حتى بعد أن ضخت نحو 850 مليون دولار هذا الأسبوع خلال زيارة وزير الخارجية الصيني وانج يي.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مسؤول في البيت الأبيض للأناضول، أمس الجمعة، ردا على سؤال بشأن اجتماع الأمن القومي لبحث مستجدات الاتفاق مع إيران.
وقال المسؤول الأمريكي الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن الاجتماع الذي عقد أمس الجمعة استغرق نحو ساعتين.
وأضاف أن "الرئيس ترامب سيبرم اتفاقا يكون جيدا فقط للولايات المتحدة ويراعي خطوطها الحمراء"، دون تفاصيل أكثر.
إلى ذلك، أكد المسؤول الأمريكي أنه لا يمكن لإيران أبدا أن تمتلك سلاحا نوويا.
وأمس الجمعة ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلًا عن عدد من المسؤولين الأمريكيين رفيعي المستوى، أن ترامب لم يتخذ خلال الاجتماع المذكور قرارا نهائيا بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وفقاً لمقطع مصور نشرته الشركة الكورية الجنوبية، فإن حذاء Shortcut Sneaker تم تصميمه بالتعاون بين سامسونج وشركة Elitac Wearables ومصمم الأحذية الرياضية رول فان هوف.
ويوثق الفيلم معاناة الفلسطينيين في مسافر يطا جنوب الخليل، جراء اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة.
مستوطنون يقتحمون الأقصى ويرفعون العلم الاسرائيلي في باحاته
مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في المعرجات شمال غرب أريحا
929 شهيدا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار والقطاع الصحي يواجه أوضاعا كارثية
حالة الطقس
الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في بلدة سلوان
لليوم الثالث: الاحتلال يواصل فرض حظر التجول على بيت امر شمال الخليل
وزير الصحة: انطلاق الجولة العاشرة من حملة "دمنا واحد" غداً
الاحتلال يقتحم المغير شمال شرق رام الله
اليابان تنفي ممارسة «عسكرة جديدة»... وتتهم الصين بتسريع التسلح
مستشار خامنئي: ترامب خان الدبلوماسية مجددا
مسؤول عسكري ألماني يطالب الولايات المتحدة بتوضيح خططها الدفاعية تجاه أوروبا
واشنطن تعرض الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة
قاليباف: إيران لا تثق بالضمانات الشفوية الأمريكية
البنتاغون: مباحثات مثمرة بين لبنان وإسرائيل ضمن المسار الأمني
حجب تمويل أميركا والصين يدفع الأمم المتحدة إلى الإفلاس
البيت الأبيض: ترامب سيبرم اتفاقا مع إيران يراعي الخطوط الحمراء لواشنطن
ديمبلي يقود سان جيرمان للفوز في ليفربول والتقدم لقبل نهائي أبطال أوروبا
أتليتيكو مدريد يطيح ببرشلونة ويتأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا
المغرب يحافظ على موقعه بين الكبار في تصنيف الفيفا
فيفا يرفع أسعار تذاكر نهائي مونديال 2026 إلى 11 ألف دولار تقريبا
إنتر ميلان يحسم ديربي إيطاليا لصالحه بالفوز على يوفنتوس
ريال مدريد يفترس سوسيداد برباعية ويقفز لقمة الدوري الإسباني مؤقتا
محمد صلاح يقود ليفربول لعبور برايتون في كأس الاتحاد الإنكليزي
رونالدو يعود للنصر ويقوده إلى الفوز على الفتح
تيك توك يتجسس على مستخدميه؟
ميتا تستحوذ على "مانوس" الصينية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي
وفاة صاحب أغنية "إخواتي" عن 30 عاماً بعد إصابته بسرطان المخ
أول سيارة طائرة في العالم...كم يبلغ ثمنها؟
بيتكوين تصعد 4 بالمئة بعد محاولة اغتيال ترامب
سامسونج تكشف عن حذاء ذكي "يجري اتصالاً هاتفياً بحركة القدمين"
أبل تدمج الذكاء الاصطناعي بأجهزتها
بيت فيلم "وحدي في المنزل" معروض للبيع
تعيين يزن الخضير مديراً لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ 40
موسم الرياض يجمع نجوم الفن والرياضة والإعلام في النسخة السادسة من JOY AWARDS
مهرجان الياسمين 2025 بعنوان "غزة الشعب الصامد"
الفيلم الفلسطيني "لا أرض أخرى" يفوز بالأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل
«أصحاب القضية»: أغنية لمدحت صالح تتضامن مع أهالي غزة
نجمة البوب دوا ليبا تدعو مجددًا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة
فعاليات ثقافية و«ترنيمة لفلسطين» على مسرح المدينة في بيروت
«فلسطين 87» الأفضل في مهرجان الفيلم العربي القصير