12:40 PM
12:00 PM
12:00 AM
11:00 AM
09:35 PM
09:00 PM
08:30 PM
08:00 PM
08:00 AM
07:50 PM
07:05 PM
05:20 PM
05:10 PM
05:00 AM
04:00 PM
03:00 PM
02:00 PM
01:00 PM
وأكدت مصادر محلية أن الأهالي تمكنوا من السيطرة على الحريق قبل أن يمتد إلى المسجد بأكمله، حيث اقتصرت الأضرار على مدخله فقط.
وحذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من التزايد المنهجي في محاولات إحراق المساجد في الضفة الغربية خلال شهر رمضان الحالي، وأشارت إلى إحراق المسجد في مادما، وخط شعارات وعبارات عنصرية على جدرانه، في خطوة لتدنيس المقدسات الإسلامية في ظل شهر رمضان المبارك.
وأكدت الأوقاف في بيانه أن هذه المحاولات المتكررة لإحراق المساجد وتزايدها ما هو إلا جزء من مخطط منهجي يعمل عليه المستوطنون للسيطرة على الأرض الفلسطينية من خلال ضرب الأمان والصمود من قبل المواطن الفلسطيني داخل الضفة الغربية، وما إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين والمعتكفين خلال شهر رمضان إلا دليل على هذا المخطط
وقالت في بيان، الليلة: "في ظل الظروف الراهنة وما قد ينتج عنها من سقوط شظايا أو بقايا صواريخ ومقذوفات في بعض المناطق، تدعو الشرطة المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات التالية حفاظًا على سلامتهم: عدم الاقتراب من أي جسم غريب أو شظايا أو بقايا صواريخ قد تسقط في المناطق السكنية، وعدم الوقوف في أماكن مفتوحة أثناء القصف أو اعتلاء أسطح البنايات، مع ضرورة الاحتماء وأخذ ساتر آمن، وعدم لمس أو تحريك هذه الأجسام تحت أي ظرف، لاحتمال احتوائها على مواد خطرة أو سامة أو حارقة، أو أجزاء غير منفجرة.
كما دعت إلى إبعاد الأطفال والمواطنين عن موقع الجسم الساقط، ومنع التجمع أو الاقتراب منه، وإبلاغ الشرطة فوراً عبر رقم الطوارئ (100)، والدفاع المدني من خلال الرقم (102) وتزويدهم بالموقع الدقيق للجسم إن أمكن.
وأشارت مصادر محلية إلى أن مجهولين أطلقوا الرصاص باتجاه السيارة التي كان يستقلها الشاب، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة أودت بحياته.
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع عام 2026 إلى نحو 62 قتيلًا بعد جريمة كفر ياسيف.
وتشير المعطيات إلى أن 59 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، فيما كان 32 من القتلى دون سن الثلاثين. كما تشمل الحصيلة ثلاث نساء، إضافة إلى ثلاثة أشخاص قتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية.
وقام مكتب التحقيقات الفيدرالي بتنبيه سلطات إنفاذ القانون في كاليفورنيا إلى احتمالية شن إيران ضربات بطائرات بدون طيار على الساحل الغربي رداً على الحرب الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية.
وجاء في التنبيه الذي حصلت عليه شبكة ABC News أن " إيران زعمت أنها كانت تطمح إلى شن هجوم مفاجئ باستخدام طائرات بدون طيار من سفينة مجهولة الهوية قبالة سواحل الولايات المتحدة، وتحديداً ضد أهداف غير محددة في كاليفورنيا، في حالة قيام الولايات المتحدة بشن ضربات ضد إيران
وتابع تحديث مكتب التحقيقات الفيدرالي: "ليس لدينا أي معلومات إضافية حول توقيت أو أسلوب أو هدف أو مرتكبي هذا الهجوم المزعوم.
وحسب "بلومبرغ"، بينما تستعر الحرب ضد إيران، تخطط إسرائيل سرا لإنشاء قاعدة محتملة عند مدخل البحر الأحمر لضرب "أحد آخر وكلاء الجمهورية الإسلامية الذين لا يزالون يعملون بكامل قوتهم: الحوثيون في اليمن".
ويعود الفضل في ذلك إلى "صومالي لاند" (Somaliland)، الإقليم الانفصالي المطل على خليج عدن الذي اعترفت به حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ديسمبر الماضي؛ وهي خطوة منحت إسرائيل أول وجود دبلوماسي لها في مواجهة اليمن. والآن، ستتبع الدولة العبرية ذلك بشراكة أمنية استراتيجية قد تشمل بناء قاعدة إسرائيلية- ربما تكون سرية- على سواحل "صومالي لاند"، رغم الانتقادات الإقليمية الواسعة، وفقا لما ذكره خضر حسين عبدي، وزير رئاسة "صومالي لاند".
وقال عبدي لـ"بلومبرغ" في مكتبه: "من الناحية الأمنية، ستكون لدينا علاقة استراتيجية تشمل جوانب عديدة. لم نناقش معهم ما إذا كانوا سيقيمون قاعدة عسكرية، لكن بالتأكيد سيكون هناك دراسة لذلك في وقت ما".
وقال متحدث "مقر خاتم الأنبياء" العسكري إبراهيم ذو الفقاري، في بيان إن "الحادث الذي وقع (الأربعاء) في ميناء صلالة بسلطنة عمان البلد الشقيق والجار يبدو مثيرا للريبة".
وأكد ذو الفقاري أن "القوات المسلحة الإيرانية تحترم أمن عُمان وسيادتها الوطنية"، وأنها تجري تحقيقا بالحادث.
وأعلنت مسقط مساء الأربعاء، أن طائرة مسيرة أصابت خزانات وقود في ميناء صلالة جنوبي عمان، فيما أسقطت الدفاعات مسيّرات أخرى دون تسجيل خسائر بشرية.
حسب غاليس، فإن قرار إسرائيل والولايات المتحدة مهاجمة إيران والحملة العسكرية التي تلته يُمثلان ثلاث علامات تحذيرية واضحة أدت إلى اندلاع الحربين العالميتين السابقتين .
العلامة الأولى، كما يرى غاليس، هي شنّ "حرب اختيارية". فبحسب رأيه، لم يبدأ الصراع الحالي في الشرق الأوسط بدافع الدفاع عن النفس أو الضرورة، بل كقرار واعٍ من القادة يهدف إلى الحفاظ على سلطتهم.
أما العلامة الثانية، فهي عقلية الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اللذين يعتقدان، بحسب غاليس، أن "القوة هي التي تُحدد كل شيء"، حتى لو تطلب ذلك تجاهلاً واضحاً للقانون الدولي - وهو نهج اتسمت به الأنظمة العدوانية التي شنت حملات غزو في الماضي.
أما العلامة الثالثة والأخيرة، فهي الإصرار على استمرار إراقة الدماء بدلاً من السعي إلى حل سريع يوقف الحرب.
على الرغم من أن غاليس يركز على تحركات الولايات المتحدة وإسرائيل هذا الشهر، إلا أنه يشير إلى أن المعايير نفسها تنطبق أيضاً على غزو روسيا لأوكرانيا .
ويذكر غاليس أن فلاديمير بوتين شنّ "حرباً اختيارية" في 24 فبراير/شباط 2022، لتوسيع نفوذه، زجّاً بأوروبا في حرب لا نهاية لها أودت بحياة نحو نصف مليون شخص حتى الآن.
قارن البروفيسور غاليس الوضع الحالي بكيفية تحول الحرب العالمية الثانية إلى حرب عالمية بعد أن اختارت اليابان مهاجمة بيرل هاربر.
يتناول غاليس الصورة العالمية الأكثر إثارة للقلق. ويحذر من أن التحركات الأخيرة في الشرق الأوسط تُحدث أثراً متسلسلاً خطيراً. فالتجاهل الواضح للقانون الدولي وتطبيع "حروب الاختيار" يُضفي الشرعية على قوى أخرى لفعل الشيء نفسه.
ويقول إن سلوك القادة الحاليين يجعل الخصوم النوويين مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية "يتوقون" إلى نشر جيوشهم وبدء حروبهم التوسعية الخاصة. أضف إلى ذلك التقارب الخطير بين طهران وموسكو وبكين، وستحصل على صورة واضحة لمحاور عالمية متضاربة. هذا بالضبط ما تبدو عليه الحرب العالمية، كما يحذر المؤرخ، حتى وإن كانوا لا يزالون يرفضون الاعتراف بها رسمياً
وفقاً لمقطع مصور نشرته الشركة الكورية الجنوبية، فإن حذاء Shortcut Sneaker تم تصميمه بالتعاون بين سامسونج وشركة Elitac Wearables ومصمم الأحذية الرياضية رول فان هوف.
ويوثق الفيلم معاناة الفلسطينيين في مسافر يطا جنوب الخليل، جراء اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة.
الاحتلال يزيل ويستولي على 6 خيام تأوي عدد من العائلات في الخليل
انخفاض الأنشطة الثقافية في الضفة إلى 4,279 نشاطاً عام 2025
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72136
جيش الاحتلال يعتقل 19 مواطنا في الضفة
غارات وقصف مدفعي إسرائيلي مستمر في قطاع غزة
مستوطنون يحرقون مسجدا في قرية مادما جنوب نابلس
إدارة هندسة المتفجرات في الشرطة تحذّر المواطنين: ابتعدوا عن شظايا وبقايا الصواريخ
مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر ياسيف
الأمم المتحدة تكشف "الرقم الصادم" لعدد النازحين من إيران
هجوم أوكراني على محطة نفط روسية ولقاء مرتقب بين زيلينسكي وماكرون
تصعيد واسع على جبهة لبنان: عشرات الضحايا بغارات إسرائيلية
العراق.. مقتل نحو 20 من الحشد الشعبي في قصف جوي
لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية
"بلومبرغ": إسرائيل تخطط لإقامة قاعدة متقدمة مقابل الحوثيين في موقع استراتيجي
إيران تنفي تورطها بالهجوم على خزانات وقود بميناء صلالة العُماني
مؤرخ عالمي يحذر: 3 علامات تدل على أن الحرب العالمية الثالثة قد بدأت
إنتر ميلان يحسم ديربي إيطاليا لصالحه بالفوز على يوفنتوس
ريال مدريد يفترس سوسيداد برباعية ويقفز لقمة الدوري الإسباني مؤقتا
محمد صلاح يقود ليفربول لعبور برايتون في كأس الاتحاد الإنكليزي
رونالدو يعود للنصر ويقوده إلى الفوز على الفتح
الفيفا يدرس إدخال تعديلات على قاعدة التسلل
كروس يُرشّح المغرب لمونديال 2026 ويؤكد: تدريب ريال مدريد أصعب وظيفة
أخصائية ريال مدريد: بدأوا حملة تشهير ضدي وأريد اعتذارًا
تشيلسي يتعثر بتعادل مثير في معقل برينتفورد بالدوري الإنكليزي
تيك توك يتجسس على مستخدميه؟
ميتا تستحوذ على "مانوس" الصينية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي
وفاة صاحب أغنية "إخواتي" عن 30 عاماً بعد إصابته بسرطان المخ
أول سيارة طائرة في العالم...كم يبلغ ثمنها؟
بيتكوين تصعد 4 بالمئة بعد محاولة اغتيال ترامب
سامسونج تكشف عن حذاء ذكي "يجري اتصالاً هاتفياً بحركة القدمين"
أبل تدمج الذكاء الاصطناعي بأجهزتها
بيت فيلم "وحدي في المنزل" معروض للبيع
موسم الرياض يجمع نجوم الفن والرياضة والإعلام في النسخة السادسة من JOY AWARDS
مهرجان الياسمين 2025 بعنوان "غزة الشعب الصامد"
الفيلم الفلسطيني "لا أرض أخرى" يفوز بالأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل
«أصحاب القضية»: أغنية لمدحت صالح تتضامن مع أهالي غزة
نجمة البوب دوا ليبا تدعو مجددًا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة
فعاليات ثقافية و«ترنيمة لفلسطين» على مسرح المدينة في بيروت
«فلسطين 87» الأفضل في مهرجان الفيلم العربي القصير
كيت بلانشيت تظهر تضامنها مع فلسطين بفستان لافت في مهرجان كان