راديو بسمة - وجَّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعواته إلى قادة دول العالم، للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، إذ وافق على الانضمام عدد من الدول، آخرها مصر، بينما قادت جبهة الرفض فرنسا؛ على خلفية مخاوف من أن يكون المجلس مسارًا أمميًا جديدًا يحل الأمم المتحدة ومجلس الأمن في النهاية.
مصر أحدث المنضمين
جاءت مصر أحدث المنضمين إلى مجلس السلام في غزة، بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطة تعكس التزام القاهرة بإنهاء الحرب في غزة، وإحلال الأمن والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأعربت مصر، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، عن دعمها لمهمة مجلس السلام، في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، ووفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803.
موافقة متشككة لنتنياهو
وافق رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، على الانضمام إلى مجلس السلام الأمريكي الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد أن كان مكتبه قد انتقد، في وقت سابق، تشكيل اللجنة التنفيذية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة.
أعضاء المجلس
انضم إلى المجلس كل من "الإمارات والمغرب وفيتنام وروسيا البيضاء والمجر وكازاخستان والأرجنتين"، بينما قالت دول أخرى، من بينها المملكة المتحدة وروسيا والذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، إنها تلقت دعوات لكنها لم تحدد موقفها بعد.
جاء ذلك بينما وصل ترامب إلى زيورخ للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي في مدين دافوس السويسرية، حيث من المتوقع أن يعلن مزيدًا من التفاصيل حول المجلس.
الرفض الأوروبي
في الأثناء، عبَّرت دول أوروبية كبرى عن تحفظها أو رفضها، إذ أعلن رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون أن بلاده "لا تنوي الرد بالإيجاب" على الدعوة، في حين اعتبرت المصادر الأوروبية أن المبادرة تحتاج لمراجعة الإطار القانوني قبل اتخاذ أي موقف، كذلك أعربت كندا عن رفضها دفع أي أموال مقابل مقعد في المجلس، رغم نية رئيس الوزراء مارك كارني قبول الدعوة وفق شروطه الخاصة.