ودفع نقص التمويل بالمفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى إطلاق مناشدات عاجلة للمجتمع الدولي، بتوفير 400 مليون دولار من التمويل الطوعي لمواجهة الاحتياجات المتزايدة في المجال الإنساني.
مناشدات فولكر، عززتها دراسة نشرتها مجلة لانسيت الطبية، حذرت فيها من أن استمرار خفض المساعدات الدولية سيقوض عقودا من التقدم الصحي، خصوصا في مجالات مكافحة الإيدز، الملاريا، والسل. كما توقعت الدراسة وفاة أكثر من 9 ملايين شخص بحلول عام 2030 نتيجة نقص الأدوية والحصص الغذائية في البلدان المتضررة.