راديو بسمة - قبيل الجولة الثانية من المحادثات الأميركية الإيرانية المقررة في جنيف، الثلاثاء، لا تظهر مؤشرات واضحة على تغيير جوهري في مواقف الطرفين، ما يخفض سقف التوقعات بشأن إمكانية تحقيق اختراق يبدد مخاوف اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط قد تتطور إلى صراع إقليمي واسع.
الجولة تأتي برعاية عُمانية، بعد جلسة سابقة عقدت مطلع شباط/ فبراير في مسقط، وسط غياب أي إعلان رسمي عن طبيعة التنازلات التي تطالب بها واشنطن في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مقابل إصرار طهران على التمسك بما تصفه حقوقها، مع تحذيرها من رد "موجع" إذا تعرضت لهجوم جديد.