راديو بسمة - في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، تبرز إلى الواجهة قضية الشهداء الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأمريكية، كملف يضع "الحليف الأكبر" لإسرائيل أمام اختبار أخلاقي وقانوني متجدد.
ولم تكن الجنسية الأمريكية، ولا سنوات العيش في ولايات مثل لويزيانا أو فلوريدا، كافية لتشكل درعاً يحمي هؤلاء الشباب من رصاص مباشر استهدفهم في قراهم وأراضيهم.
وكُتبت آخر هذه الفصول المأساوية في بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة، حيث انضم الشاب نصر الله أبو صيام (19 عاماً)، الحامل للجنسية الأمريكية، إلى قائمة طويلة من الفلسطينيين الذين قتلهم رصاص المستوطنين.