راديو بسمة - عمّ الإضراب، اليوم الثلاثاء، مختلف السلطات المحلية العربية، في أراضي عام 1948، باستثناء غرف الطوارئ، كما ساد إضراب شامل في عرابة البطوف، وذلك في أعقاب "التصاعد الخطير" لموجة العنف والجريمة التي تضرب البلدات الفلسطينية في الداخل.
وعقدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ظهر أمس الإثنين، اجتماعًا طارئًا في مبنى بلدية عرّابة، على خلفية إطلاق النار الذي أسفر عن إصابة رئيس بلدية عرّابة أحمد نصّار، ورئيس اللجنة الشعبية أنور ياسين.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب والحركات السياسية، وقيادات من بلدية عرّابة واللجنة الشعبية في المدينة، إضافة إلى ناشطين وناشطات من أطر مجتمعية مختلفة.