راديو بسمة - قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) إن الطفولة الفلسطينية لم تكن يوما خارج دائرة الاستهداف، بل وُضعت في قلب سياسات القمع والسيطرة بوصفها هدفا مباشرا.
وأضافت مؤسسات الأسرى، في تقرير صدر اليوم الأحد، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن مرحلة ما بعد حرب الابادة شكلت المرحلة الأقسى على الأطفال الأسرى، الذين يبلغ عددهم اليوم في سجون الاحتلال نحو 350 طفلا، وبالإضافة إلى عشرات الأطفال الذين جرى اعتقالهم من قطاع غزة خلال الحرب في ظروف بالغة الخطورة.
وأكدت أن منظومة التعذيب البنيوية الممارَسة في سجون الاحتلال غدت إحدى أبرز أدواتها، وأشكالها، من بينها الإخفاء القسري، ومنع الزيارات، وقطع سبل التواصل، ما جعل معرفة الأعداد الحقيقية أو مصير كثيرين منهم أمرًا بالغ الصعوبة.
وأشارت إلى أن اعتقال الأطفال لم يكن حالة استثنائية أو وليد ظروف طارئة، بل سياسة ممنهجة ومتجذّرة مستمرة عبر السنوات، تعكس إرادة واضحة في إخضاع جيلٍ كامل عبر أدوات القمع المنظَّم، والتي طالت عشرات الآلاف من الأطفال.