Express Yourself

مقاومة الجدار والاستيطان: سجل الأراضي الاحتلالي حلقة أخرى في مشروع الضم الزاحف

راديو بسمة - أعلن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان أن إطلاق إسرائيل لنظام "سجل الأراضي وتسوية الحقوق" الإلكتروني، المعروف بالاسم الرمزي "قنبلة يدوية"، يمثل أداةً خطيرة في مشروع الضم الزاحف للأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ يتجاوز كونه إجراءً تقنياً ليكون وسيلةً لإعادة تشكيل الملكية العقارية في الضفة الغربية وفق الرؤية الاستعمارية الإسرائيلية. ويأتي هذا النظام في سياق قرارات متتالية، أبرزها قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي عام 2025 بإجراء تسوية شاملة للأراضي، ونقل الصلاحيات إلى وزارة العدل الإسرائيلية عام 2026، مما يكشف عن خطة حكومية منهجية تهدف إلى تحويل الاحتلال المؤقت إلى سيطرة دائمة.

هذا وأكد شعبان أن هذا المشروع يشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة وقرار مجلس الأمن 2334، كما أنه يهدد قدرة الفلسطينيين على إثبات ملكياتهم مستقبلاً عبر خلق سجل عقاري إسرائيلي موازٍ مفروض بالقوة. ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية إلى التعامل مع هذا المشروع باعتباره جزءاً من جريمة الضم الاستعماري، والتحرك العاجل لوقفه وفرض عقوبات حقيقية على حكومة الاحتلال.