راديو بسمة - تواجه الأمم المتحدة أزمة مالية حادة مع امتناع الولايات المتحدة والصين عن سداد مبالغ ضخمة مستحقة للمنظمة الدولية، في ظل تنافس متزايد بين القوتين العظميين على النفوذ داخل المؤسسة الأممية، حسبما نقلت "وول ستريت جورنال".
وذكرت الصحيفة الأميركية، أن واشنطن، امتنعت عن دفع مليارات الدولارات التي تدين بها للأمم المتحدة، كما انسحبت من عشرات البرامج والوكالات التابعة لها، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، في إطار ما يصفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ"مكافحة الهدر وسوء الإدارة". وتبلغ المتأخرات الأميركية للأمم المتحدة أكثر من 4 مليارات دولار.
من جانبها، فاقمت الصين أزمة السيولة المالية للأمم المتحدة من خلال تأخير سداد مساهماتها، رغم تقديم نفسها باعتبارها المدافع الأكبر عن المنظمة الدولية، واصفة نفسها بأنها "المساهم المالي الفعلي الأول". ولا تزال بكين مدينة للأمم المتحدة بمبلغ 455 مليون دولار، حتى بعد أن ضخت نحو 850 مليون دولار هذا الأسبوع خلال زيارة وزير الخارجية الصيني وانج يي.