راديو بسمة - قالت صابرينا عزيزي، الناشطة الفرنسية المشاركة في "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار عن قطاع غزة، إن جميع المشاركين الذين احتجزتهم إسرائيل تعرضوا للضرب والتعذيب.
وأضافت عزيزي أنها كانت تسجل اللحظات التي اقترب فيها الجنود الإسرائيليون من قاربهم لاعتراضه في المياه الدولية في 18 مايو/ أيار الماضي.
وأوضحت أن الجنود الإسرائيليين صوبوا أسلحتهم نحو الناشطين السلميين وطلبوا منهم التوجه إلى مقدمة القارب.
وأشارت إلى الجنود كسروا كاميرا القارب وفتشوا الناشطين، والتقطوا لهم صورا مع جوازات سفرهم ثم اقتادوهم إلى سفينة كبيرة.