راديو بسمة - أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء أنها وضعت «إطارا واضحا» سيتيح مستقبلا نشر مفاعلات نووية بحرية، ويأتي ذلك كجزء من مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى زيادة إنتاج الطاقة النووية.
وتحظى محطات الطاقة النووية العائمة باهتمام متزايد، فيما تُعدّ روسيا الدولة الوحيدة التي تشغّل محطة (أكاديميك لومونوسوف) من هذا النوع في أقصى شرق البلاد.
وقالت إدارة المعادن البحرية التابعة لوزارة الداخلية الأميركية إنها وقّعت مذكرة تفاهم مع هيئة الرقابة النووية الأميركية لتعزيز نشر المفاعلات في الجرف القاري الخارجي الذي يمتد على مساحة 3,2 مليارات فدان قبالة السواحل الأميركية ويخضع للولاية الفدرالية.
وقال القائم بأعمال مدير الإدارة مات جياكونا في بيان «على مدى عقود، استُخدمت أنظمة المفاعلات المغمورة بأمان في السفن والمنشآت العسكرية، ما يؤكد قدرتها على توفير مصدر موثوق للطاقة في البيئات البحرية الصعبة«»، مضيفا أن هذه التكنولوجيا يمكن أن «تعزز بشكل كبير أمن الطاقة الأميركي في المستقبل».