راديو بسمة - أعلنت تقارير روسية، اليوم الخميس، دخول الغواصة النووية الروسية «خاباروفسك» إلى البحر، في خطوة وصفت بأنها تطور جديد في منظومة الردع النووي الروسية، نظراً لقدرتها على حمل الطوربيد النووي الاستراتيجي «بوسيدون»، المعروف إعلامياً باسم «سلاح يوم القيامة».
وبحسب تقرير نشره موقع «تسارغراد» الروسي، فإن خروج «خاباروفسك» إلى البحر يمثل أول إطلاق عملي للغواصة منذ بدء بنائها عام 2014، ويأتي ضمن جهود موسكو لتعزيز قدراتها النووية البحرية.
وتستطيع الغواصة حمل ما يصل إلى ستة طوربيدات «بوسيدون»، وهي مركبات ذاتية القيادة تعمل بالطاقة النووية ومصممة للعمل في أعماق البحار، ما يمنحها قدرة على الاقتراب من أهداف بعيدة عبر مسارات مختلفة عن الصواريخ الباليستية التقليدية.