Express Yourself

تطورات ملحوظة في قضية معبر الكرامة

 راديو بسمة - كشف نصار نصار، رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، عن تطورات ملحوظة في قضية معبر الكرامة، لا سيما في مجال حركة الشاحنات وتصدير البضائع الفلسطينية، مؤكداً مضاعفة عدد الشاحنات المغادرة كخطوة أولى نحو إنعاش الاقتصاد بعد ركود استمر لنحو 3 سنوات.

جاء ذلك خلال حديث خاص أدلى به نصار لمراسل وكالة "معا"، حيث استعرض تفاصيل المسار القضائي والاجتماع الذي عقد في معبر الكرامة، بحضور ممثلين عن القطاع الخاص ومحامي القطاع وكذلك ممثلين عن سلطة المطارات الاسرايلية ومحاميها، لتخفيف القيود المفروضة على المعبر.

أوضح نصار أن سلطة المطارات الإسرائيلية وافقت على مضاعفة عدد الشاحنات المحملة بالبضائع الفلسطينية المغادرة لتصبح 20 شاحنة بدلاً من 10 شاحنات يومياً، مشيراً إلى أن العمل بهذا الاتفاق سيبدأ اعتباراً من الأسبوع القادم.

وأكد أن هذه الزيادة ستسهم بشكل فاعل في، إعادة دوران العجلة الاقتصادية المحلية، وانتعاش الاقتصاد الفلسطيني ولو بنسب جزئية، اضافة الىفتح أسواق تصديرية جديدة بعد انقطاع طويل.

وقال نصار: "وعلى الرغم من الأجواء الإيجابية، لم يتم احراز تقدم ملموس بشأن تمديد ساعات عمل المعبر، وحركة المسافرين".

وأضاف: "سلطة المطارات لم تلتزم بإعطائنا ساعات محددة أو البدء التدريجي بزيادة وقت العمل، ولذلك رفضنا عرضهم وتم منحهم مهلة زمنية لتقديم مقترح مقبول يخفف من معاناة أبناء شعبنا". وعبر عن تفاؤله بأن تقدم سلطة المطارات ردوداً إيجابية قبل حلول الأول من تشرين الثاني القادم (نوفمبر)، وهو الموعد النهائي الذي حددته المحكمة العليا الإسرائيلية لسلطة المطارات حتى تقدم مقترحاً يخفف من معاناة المواطنين وحركة نقل البضائع.

وفي إطار المساعي لإنقاذ الاقتصاد الفلسطيني من التدهور، أعرب نصار عن أمله في أن تستجيب الحكومة الأردنية لمطالب القطاع الخاص الفلسطيني، عبر السماح للشاحنات التي تأتي بالبضائع من الأردن إلى فلسطين، بأن تعود محملة بالبضائع الفلسطينية إلى الأردن في طريق عودتها (Back-to-Back).

وشدد رئيس الاتحاد في ختام حديثه على أن القطاع الخاص يعمل بـ تنسيق كامل ودائم مع القيادة والحكومة الفلسطينية في كل ما يخص ملف المعابر، مؤكداً الالتزام التام بالتخفيف من معاناة المواطنين والتجار، ومبدياً تفاؤله بما ستحمله الفترة القادمة من انفراجات اقتصادية.