Express Yourself

"مدى": أكثر من 300 صحفي فلسطيني استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة

 راديو بسمة - يصادف السادس والعشرون من أيلول من كل عام اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، وهي مناسبة أقرها الاتحاد الدولي للصحفيين عام 1996، لتسليط الضوء على واقع الصحفيين الفلسطينيين والانتهاكات التي يتعرضون لها، والتأكيد على حقهم في ممارسة عملهم الصحفي بحرية وأمان.

ويأتي هذا اليوم هذا العام في ظل استمرار الظروف بالغة الخطورة التي يعمل فيها الصحفيون الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة، حيث دفع الصحفيون ثمنا باهظا خلال حرب الإبادة المستمرة منذ السابع من تشرين الأول 2023.

ووفق توثيق مركز مدى، استشهاد أكثر من 300 صحفي خلال هذه الفترة، في واحدة من أكثر الفترات دموية التي شهدها العمل الصحفي الفلسطيني.

ولا تقتصر الانتهاكات على القتل، إذ يواجه الصحفيون الفلسطينيون الاعتقال والاحتجاز، والإصابة والاعتداء الجسدي، ومنع التغطية، ومصادرة أو تدمير المعدات، والتهديدات والملاحقة، إلى جانب تدمير منازل الصحفيين وتهجيرهم واستهداف أفراد من عائلاتهم. ووفق معطيات منشورة في آب 2026، أفادت جمعية نادي الأسير الفلسطيني بأن نحو 40 صحفيا فلسطينيا كانوا محتجزين في السجون الإسرائيلية، وأن أكثر من 250 صحفياً تعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز منذ بداية الحرب، بمن فيهم من أُفرج عنهم لاحقا.

كما امتد الاستهداف إلى المؤسسات الإعلامية والبنية التحتية للقطاع الإعلامي، من خلال تدمير مقرات ومكاتب إعلامية، واستهداف المنازل والممتلكات المرتبطة بالصحفيين، إلى جانب القيود المفروضة على التغطية الصحفية والوصول إلى المعلومات. وقد وثقت جهات حقوقية وإعلامية كذلك حالات استهداف للمعدات والترددات والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام المختلفة