راديو بسمة - أكدت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، أنها تتابع بشكل يومي مستويات توفر الأدوية في المستودعات المركزية والمرافق الصحية، لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية وتأمين الأصناف الدوائية وفق الأولويات العلاجية والاحتياجات الفعلية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن مستويات توفر الأدوية شهدت منذ بداية العام تفاوتا بين التراجع والتحسن، مع تسجيل تحسن تدريجي خلال الفترة الأخيرة بالتوازي مع استمرار عمليات التوريد والمتابعة مع الموردين والشركات والجهات ذات العلاقة.
وأوضحت أن نسبة توفر الأدوية الأساسية بلغت نحو 82% في بداية العام، قبل أن تتراجع إلى نحو 66% في 23 تموز/ يوليو الماضي، مع ارتفاع عدد الأصناف ذات الرصيد الصفري إلى 175 صنفا.
وأضافت أنه منذ بداية آب/ أغسطس الماضي، بدأت مستويات التوفر بالتحسن تدريجيا، إذ ارتفعت إلى 72% في 6 آب، و78% في 27 آب، و80% في 10 أيلول/ سبتمبر الجاري، مؤكدة استمرار الحاجة إلى عمليات التوريد لضمان استقرار المخزون.
وفيما يتعلق بالأدوية المزمنة، أكدت الوزارة أنها تحظى بأولوية خاصة لارتباطها باستمرارية علاج أعداد كبيرة من المرضى، مشيرة إلى أن عدد أصنافها يبلغ نحو 202 صنف، تم توريد ما يقارب 95 صنفا منها، كانت تعاني نقصا سابقا، خلال الفترة من بداية آب وحتى 24 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وأوضحت أن جزءا من الأدوية المزمنة التي تورد إلى المستودعات المركزية يُصرف مباشرة إلى المراكز الصحية والمرافق التابعة للوزارة وفق الاحتياج، وبالتالي قد لا يظهر أثر التوريدات بالكامل في أرصدة المستودعات المركزية، رغم توفرها في المرافق الصحية واستمرار صرفها للمرضى.