Express Yourself

تقرير: جرائم المستوطنين تبلغ الذروة في موسم قطاف الزيتون

 راديو بسمة - قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان، في تقريره الدوري اليوم السبت، ان جرائم المستوطنين تبلغ الذروة في موسم قطاف الزيتون.

وأفاد التقرير بأن المزارع الفلسطيني اعتاد أن يحيي مع عائلته وأقاربه، بدءًا من منتصف تشرين الأول من كل عام، موسم قطاف الزيتون بفرح، بعد أن نسج مع هذه الشجرة المباركة علاقة وجدانية. وقال إن الفلسطينيين كانوا في مثل هذا الوقت من كل عام ينتشرون في الحقول الممتدة في الجبال والسهول والوديان، فتكتسي الحقول بهم حلة جديدة تعكس طابعًا شعبيًا بهيجًا يضج بالحياة والانتماء.

وأضاف التقرير أن هذا الوضع اختلف منذ نهاية العام 2023، بعد أن ضربت الضفة الغربية موجة عاتية من التوسع الاستيطاني، رافقتها عمليات انتشار واسعة للبؤر والمزارع الاستيطانية الإرهابية.

وأشار إلى أن مساحات الحقول التي يستطيع المزارع الفلسطيني الوصول إليها تقلصت بفعل إرهاب غير مسبوق ترعاه دولة الاحتلال، طال البشر والشجر في آن واحد.

وقال التقرير إن المساحات لم تعد كما كانت، إذ مزقتها وعزلتها عن أصحابها مئات الحواجز والسواتر الترابية والبوابات، وأصبح الوصول إليها محفوفًا بالمخاطر والخوف على المحصول، وعلى الحياة كذلك، بسبب ممارسات وسلوك جيش الاحتلال وميليشيات بن غفير وعصابات الإجرام من المستوطنين.

وأشار التقرير إلى أن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في الضفة الغربية كانت تصل إلى نحو 552,534 دونمًا، موضحًا أن شجرة الزيتون تشكل الركيزة الأساسية للقطاع الزراعي الفلسطيني، حيث تستحوذ على حوالي 85% من إجمالي مساحة البستنة الشجرية.

وأفاد بأن محافظة جنين تحتل المرتبة الأولى من حيث المساحات المزروعة بأشجار الزيتون، بواقع 151,950 دونمًا، تليها محافظة رام الله والبيرة في المرتبة الثانية، بمساحة تبلغ 80,850 دونمًا، ثم محافظة نابلس في المرتبة الثالثة، بمساحة تصل إلى 72,193 دونمًا.

وأضاف أن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في محافظة طولكرم تبلغ 66,111 دونمًا، تليها محافظة الخليل بمساحة 54,967 دونمًا، ثم محافظة سلفيت بمساحة 43,410 دونمات، ومحافظة قلقيلية بمساحة 36,355 دونمًا، ومحافظة بيت لحم بمساحة 17,938 دونمًا.