راديو بسمة - "ليسوا حفنة، بل ما بين 300 إلى 500 مستوطن أشبه بالوحوش". هكذا وصف مسؤولون عسكريون إسرائيليون الإرهاب المنظم الذي تقوده حكومة نتنياهو ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
ويهاجم مسؤول أمني رفيع المستوى بشدة هؤلاء المستوطنين قائلا: "هذه عمليات غزو مُدبّرة تهدف إلى تنفيذ عمليات ترحيل".
وينتقد الوزراء وأعضاء الكنيست الذين "يقدمون الدعم" والقضاة "الذين لا يُدركون حجم الحدث".
وتحذر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تصاعد حاد ومستمر في الجرائم القومية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، في اتجاه وصفته بالخطير والمقلق.
ونقل مصدر في المؤسسة الأمنية بحسب صحيفة يديعوت احرنوت أن الأمر لا يتعلق بمجموعة صغيرة، قائلًا: «هذه ليست حفنة، ومن يقول إنها حفنة لا يريد ببساطة حل المشكلة، تمامًا كمن يدّعي أن المستوطنة بأكملها على هذا النحو». وأضاف أن الحديث يدور عن نواة صلبة تضم ما بين 300 و500 شاب، وصفهم بأنهم أشبه بالوحوش الضارية.