بدأ الجيش الإسرائيلي، الأحد، تمرينا عسكريا يستمر أسبوعا في مناطق عدة بأنحاء إسرائيل، يحاكي سيناريوهات طوارئ معقدة ومتعددة الجبهات، بالتزامن مع تقارير إعلامية إسرائيلية عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن التمرين يجري بمشاركة لواء "الإنقاذ والتدريب" التابع لقيادة الجبهة الداخلية، ويهدف إلى اختبار وتحسين جاهزية القوات للتعامل مع حالات الطوارئ في عدة مناطق بالتزامن.
وأوضح أن القوات ستتدرب على سيناريوهات متعددة الجبهات، تشمل تفعيل قدرات الإنقاذ والإغاثة، بالتعاون مع قوات وهيئات طوارئ إضافية.
وأضاف أن التدريبات تهدف إلى تعزيز كفاءة القوات وجاهزيتها العملياتية، وقدرتها على التعامل مع عدة ساحات في الوقت نفسه على الجبهة الداخلية، بما في ذلك "سيناريوهات طوارئ معقدة".
وأشار الجيش إلى أن "التمرين سيشهد حركة مكثفة لقوات الأمن والمركبات في مناطق مختلفة بأنحاء البلاد".
وبيّن أن التمرين مخطط له مسبقا ضمن خطة التدريبات السنوية لقيادة الجبهة الداخلية لعام 2026.