راديو بسمة - يستعد الحزب الديمقراطي لاستغلال سيطرته على مجلسي الكونغرس الأمريكي لفرض قيود على سياسات الرئيس دونالد ترامب، وفتح سلسلة تحقيقات بشأنه وبشأن عدد من المقربين منه، على خلفية اتهامات بالفساد وانتهاك القواعد الأخلاقية، إلى جانب محاولة عرقلة استمرار الحرب على إيران.
وجاء ذلك عقب الفوز الكبير الذي حققه الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسيطرتهم على مجلسي الشيوخ والنواب في آن واحد، ما يعيدهم إلى مراكز صنع القرار في واشنطن بعد عامين من وجودهم في صفوف المعارضة، ويمنحهم صلاحيات واسعة لمواجهة أجندة ترامب، ولا سيما الحرب مع إيران.
وفي المقابل، بدأ ترامب الاستعداد لمواجهة الكونغرس ذي الأغلبية الديمقراطية، المتوقع أن يؤدي أعضاؤه اليمين الدستورية في الثالث من كانون الثاني/يناير المقبل، متحدثا عن احتمال وقوع صدامات مع الديمقراطيين، رغم دعوته إلى التعاون معهم.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، الأربعاء، إنه سيستخدم حق النقض "الفيتو" ضد مشاريع القوانين التي وصفها بأنها "مجنونة"، والتي سيعرضها الديمقراطيون عليه.
وأضاف: "بعد بضعة أشهر من استخدام الفيتو، سيأتون ويسألون: كيف يمكننا إنجاز الأمور؟ وعندها سنعمل معا".