وأوضح التقرير أن المستوطنين نفذوا، وفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ألفاً و380 هجوماً خلال الفترة بين كانون الثاني وتموز 2026، في نحو 250 تجمعاً فلسطينياً، أسفرت عن إصابة قرابة 900 فلسطيني.
وأشار إلى أن معدل الاعتداءات اليومي ارتفع من خمسة اعتداءات خلال تشرين الأول من العام الماضي إلى 7.4 اعتداءات يومياً خلال الشهر نفسه من العام الجاري، فيما بلغت الذروة 39 اعتداءً في يوم واحد مع بداية موسم قطف الزيتون.
وبيّن التقرير أن محافظات نابلس ورام الله والخليل كانت من أكثر المناطق تضرراً، حيث شملت الاعتداءات الاعتداء الجسدي على المزارعين، وحرق وتخريب أشجار الزيتون، وسرقة المحاصيل والمواشي، ومنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.
كما حذر من تسارع التوسع الاستيطاني ومصادرة آلاف الدونمات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بهدف ربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية وعزل التجمعات الفلسطينية، بما يهدد مصادر رزق المواطنين ويفرض واقعاً جغرافياً جديداً على الأرض الفلسطينية.