في رمضان سنكون هذه المرة على أثير بسمة عند موعد خروج العمال إلى أماكن عملهم وكذلك في في الميدان مع العاملين/ ات في مواقع عملهم لنفتح نافذة على حياتهم ومشوارهم، هؤلاء الذين يكدّون في الورش ومواقع العمل. فنستمع إلى قصصهم، التي تختزن بين طياتها الألم والأمل، الكفاح والانتصارات البسيطة.